السفرة، وهي جمع الكتبة (١).
٢ - قوله ﷿: ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ بنبوة ربك.
﴿بِمَجْنُونٍ﴾ يعني: إنك لا تكون مجنونا وقد أنعم عليك بالنبوة والحكمة، وقيل: بعصمة ربك (٢).
وقيل: هو كما يقال: ما أنت بمجنون والحمد لله (٣).
وقيل: معناه ما أنت بمجنون والنعمة لربك، كقولهم: سبحانك اللهم وبحمدك أي: والحمد لك (٤).
وقال لبيد:
وفارقني جار بأربد نافع (٥)