نحن بنو جعدة أصحاب الفلج ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج (١)
٧ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٢)
٨ - ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨)﴾ فيما دعوك إليه من دينهم الخبيث الباطل.
نزلت في مشركي قريش حين دعوه إلى دين آبائه (٣).
٩ - ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾.
قال عطية (٤) والضحاك (٥): لو تكفر فيكفرون.