وقال إبراهيم التيمي: ما قدر ذلك اليوم على المؤمنين إلا كما بين الظهر والعصر (١).
٥ - ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ يعني: العذاب ﴿بَعِيدًا﴾
٧ - ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧)﴾ لأن ما هو آت قريب (٢).
٨ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨)﴾ كعكر الزيت (٣).