الدماغ كما كان ثم تعود لأكله فذلك دأبها (١).
وهي رواية أبي ظبيان عن ابن عباس (٢)، وروى عطية عنه: يعني الجلود والهام (٣).
وقال سعيد بن جبير عنه: العصب والعقب (٤).
وقال مجاهد: لجلود الرأس (٥).
ودليل هذا التأويل قول كُثيِّر عَزَّة (٦):
لأصبحت هدّتك الحوادثُ هدةً ... لها فشواة الرأس بادٍ قتيرُها
وقال إبراهيم بن مهاجر عنه: اللحم دون العظم (٧).