﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)﴾ ثم استثنى فقال:
٢٢ - ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢)﴾ (١)
قيل: إنهم الصحابة خاصة (٢).
وقيل: هم المؤمنون عامة (٣)، فإنهم يغلبون فرط الهلع بحكم الشرع لثقتهم بربهم ويقينهم بتقديره.
واستثنى الجمع من الواحد، لأن الإنسان اسم الجنس، وهو في معنى الجمع (٤).
٢٣ - ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)﴾
[٣٢٤٠] أخبرنا ابن فنجويه (٥)، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي (٦)،