وقال ابن زيد: لا ترون لله طاعة (١).
وقال الكلبي: لا تخافون لله عظمة (٢).
وقال ابن كيسان: ما لكم لا ترجون في العبادة أن يثيبكم على توقيركم إياه خيرا (٣).
وقال الحسن: لا تعرفون لله حقا ولا تشكرون له نعمة (٤).
وقال سعيد بن جبير أيضًا: لا ترجون لله ثوابا ولا تخافون عقابا (٥).
والرجاء: من الأضداد يكون أملا وخوفا (٦).
١٤ - ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾
تارات ومرات حالا بعد حال (٧)، نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى تمام