١١ - ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١)﴾
أهواء مختلفة، وفرقا شتى منا المؤمن ومنا الكافر (١).
وقال سعيد بن جبير: ألوانا شتى (٢).
وقال الحسن: قددًا: مختلفين (٣).
وقال الأخفش: ضروبًا (٤). وقال أبو عبيدة: أصنافًا (٥).
وقال المؤرج: أجناسًا (٦). وقال النضر بن شميل: مللًا (٧).
وقال ابن كيسان: شيعا وفرقا، لكل فرقة هوى كأهواء الناس (٨).
وقال الفراء تقول العرب: هؤلاء طريقة قومهم إلى سادتهم ورؤسائهم (٩). وقال المسيب: كنا مسلمين ويهودا ونصارى (١٠).