وقال السدي: مشقة (١).
وقال قتادة: لا راحة فيه (٢).
وقال مقاتل: لا فرج فيه (٣).
وقال الحسن: لا يزداد إلا شدة (٤).
وقال ابن زيد: متعبا (٥).
والأصل فيه أن الصعود يشق على الإنسان (٦)، ومنه قول عمر ﵁: ما تصعدني شيء كما تصعدني خطبة النكاح (٧). أي: ما شق علي.