قال الشعبي: ترون أن الله تعالى لم يجعل الأنكال في أرجل أهل النار لأنه خشي أن يفروا منه، ولكن أراد إذا أرادوا أن يرتفعوا استثقلت بهم (١).
﴿وَجَحِيمًا﴾
١٣ - ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾
غير سائغ؛ يأخذ بالحلق، لا هو نازل ولا هو خارج وهو الغسلين والزقوم والضريع (٢). ﴿وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾.
[٣٢٦٦] أخبرني عقيل بن محمَّد الفقيه (٣)، أنَّ أبا الفرج البغدادي (٤)، أخبرهم عن محمَّد بن جرير (٥)، حدثنا أبو كريب (٦)،