قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ الآيات" (١).
٣ - ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾.
قال عكرمة (٢): سُئل ابن عباس ﵄ عن هذِه الآية فقال: معناها لا تلبسها على معصية، ولا على غدرة، ثمَّ قال: أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثقفي:
وإني بحمد الله لا ثوب فاجر ... لبست ولا من غدرة أتقنع (٣)
والعرب تقول للرجل إذا وفّى وصدق؛ إنه طاهر الثياب، وإذا غدر ونكث إنه لدنس الثياب (٤).