وقرأ الآخرون: بالرفع (١). واختلفوا في معنى الآية، فقال أكثر المفسرين فلا تُعط شيئاً لتعطى (٢) أكثر منه (٣).
وقال قتادة: لا تعط شيئاً طمعاً لمجازاة الدنيا ومعاوضتها (٤).
وقال القرظي: لا تعط مالك مصانعة (٥).
قال الضحاك (٦)، ومجاهد (٧): كان هذا للنبي ﷺ خاصة.