له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمعذق (١) وإنه ليعلو ولا يعلي، ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ -والله- الوليد، والله لتصبأنّ قريش كلهم، وكان يقال للوليد: ريحانة (٢) قريش، فقال لهم أبو جهل: أنا أكفيكموه فانطلق وقعد إلى جنب الوليد حزينًا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينًا يا ابن أخي فقال: ما يمنعني ألا أحزن، وهذِه قريش يجمعون لك (٣) نفقة يعينونك على كبر سنك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد ﷺ، وتدخل على ابن أبي كبشة، وابن أبي قحافة لتنال من فضل طعامهم، فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالًا وولدا، وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام فيكون لهم فضل، فهل رأيتموه يخنق قط، فقالوا اللهم لا، قال: تزعمون أنه كاهن (٤)، فهل رأيتموه قط يتكهن، قالوا: اللهم لا، قال: تزعمون
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 28, halaman 52
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 52 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14967)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.