قال مجاهد: تلفح الجلد لفحة، فتدعه أشد سوادًا من الليل (١).
وقال ابن عباس ﵄ (٢) وزيد بن أسلم (٣): محرقة للجلد.
وقال الحسن، وابن كيسان: يعني تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانًا، نظيره قوله ﷿: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)﴾ (٤) (٥).
[٣٢٨١] أخبرنا (٦) ابن فنجويه (٧) قال: حدثنا ابن لُؤلُؤ (٨) قال: حدثنا الهيثم بن خلف (٩) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم (١٠) قال: