والإنجيل أنهم تسعة عشر (١) ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ﴾ يشك (٢) ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ شك ونفاق، قاله أكثر المفسرين (٣).وقال الحسين بن الفضل: هذِه السورة مكية، ولم يكن بمكة نفاق ألبتة، فالمرض في هذِه الآية الخلاف لا النفاق (٤).