وكيف القرار على الخطر (١).
٤٠ - ﴿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١)﴾ المشركين (٢).
٤٢ - ﴿مَا سَلَكَكُمْ﴾ أدخلكم (٣) ﴿فِي سَقَرَ﴾
٤٣ - ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥)﴾ (٤).
٤٦ - ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦)﴾
٤٧ - ﴿حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (٤٧)﴾ يعني: الموقن به، وهو: الموت (٥).