إلى فلان، وفلان من رب العالمين نؤمر فيه باتباعك (١). نظيره قوله تعالى: ﴿وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ﴾ (٢).
روى زاذان، عن ابن عباس ﵄ يقول: كان المشركون يقولون إن كان محمد ﷺ صادقًا، فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته، وأمنه من النار (٣).
قال مطر الوراق: كانوا يريدون أن يؤتوا براءة بغير عمل (٤).
وقال الكلبي: إن المشركين قالوا: يا محمد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يصبح مكتوبًا عند رأسه ذنبه، وكفارته، فأتنا بمثل ذلك، فكرهه رسول الله ﷺ، وأنزل الله تعالى هذِه الآية (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 97 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15012)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.