وقال الفراء: ليس من نفس بَرَّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها، إن كانت عملت خيرًا قالت: ألا زدت، وإن كانت عملت سوءًا قالت: يا ليتني لم أفعل (٢).
الحسن: هي النفس المؤمنة، قال: إنّ المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسه: ما أردت بكلامي، ما أردت بأكلي، ما أردت بحديث نفسي، وإنّ الفاجر يمضي قُدمًا لا يحاسب نفسه، ولا يعاتبها (٣).
وقال مقاتل: هي النفس الكافرة، تلوم نفسها في الآخرة على ما فرطت في أمر الله تعالى في الدنيا (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 114 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15027)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.