وهي قراءة عبد الله ﵁: وجُمع بين الشمس والقمر (١).
وقيل: وجمع بينهما في ذهاب الضياء (٢).
وقال عطاء بن يسار: يُجمعان يوم القيامة، ثم يُقذفان في البحر فيكون (٣) نار الله الكبرى (٤).
وقال علي، وابن عباس ﵄: يُجعلان في نور الحجب (٥).
١٠ - ﴿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)﴾ المَهْرَب (٦).