﴿لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ أي: بتلاوته لتحفظه، ولا تنساه.
١٧ - ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾ في صدرك حتى تحفظه (١).
﴿وَقُرْآنَهُ﴾ وقراءته عليك حتى تعيه (٢)، وقيل: أراد بقوله (وقرآنه): وجمعه في صدرك (٣). وهو مصدر كالرجحان، والنقصان (٤).
١٨ - ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾
عليك (٥) ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أي: ما فيه من الأحكام (٦).
١٩ - ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ بما فيه من الحدود والحلال والحرام (٧)،