الانتظار قالوا: نظرته، كما قال الله تعالى: ﴿فَهَل يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ﴾ (١)، ﴿هَل يَنظُرُونَ إِلَّا تَأوِيلَهُ﴾ (٢)، ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ (٣).
وإذا أرادوا التفكر والتدبر قالوا: نظرت فيه، فأما إذا كان النظر مقرونًا بذكر الله، وذكر الوجه، فلا يكون إلا بمعنى الرؤية، والعيان (٤).
٢٤ - قوله ﷿: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤)﴾
عابسة (٥)، كالحة (٦)،