وقال الواسطي: لما اختلفت أحوالهم في الدنيا؛ اختلفت أشربتهم في الآخرة، فكأس الكافور بردت الدنيا في صدورهم (١).
٦ - ﴿عَيْنًا﴾ نصب، لأنها تابعة للكافور، كالمفسرة له (٢).
وقال الكسائي: على الحال والقطع (٣).
وقيل: يشربون عينا (٤). وقيل: من عين (٥). وقيل: أعني عينا (٦).