عدن إلى أهل الجنان، وشراب الجنة على برد الكافور، وطعم الزنجبيل، وريح المسك.
ومعثى (تسمى): تُوصف؛ لأن أكثر العلماء على أن السلسبيل صفة لا اسم (١).
١٩ - ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩)﴾ (٢).
٢٠ - ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ يعني: الجنة (٣)
﴿رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾: وهو أن أدناهم منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام، يرى أقصاها (٤) كما يرى أدناها (٥).
وقيل: هو استئذان الملائكة عليهم (٦).