وقال مقاتل: وافق العذاب الذنب، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار (١).
وقال الحسن، وعكرمة: كانت أعمالهم سيئة، فجازاهم (٢) الله تعالى بما يسوؤهم (٣).
٢٧ - ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ﴾ لا يخافون (٤)، ﴿حِسَابًا﴾.
٢٨ - ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (٢٨)﴾ تكذيبا (٥).