واختاره أبو حاتم (١) وقرأ ابن كثير مثل نافع (٢).
وقرأ ابن محيصن (٣)، ويحيى (٤)، وحمزة (٥)، والكسائي (٦): (رب) خفضًا، و (الرحمن) رفعًا (٧).
واختاره أبو عبيد (٨)، فقال: هذِه أعدلها عندي؛ أن يخفض الأولى (٩) منها لقربه من قوله: ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ﴾ فيكون نعتًا له، ويرفع الرحمن لبعده منه.