وقال الحسن (١)، وقتادة (٢): هم بنو آدم.
قال قتادة: وهذا مما كان يكتمه ابن عباس ﵄ (٣).
وروى مجاهد، عن ابن عباس ﵄ قال: الروح؟ خَلْق من خلق الله، وصورهم على صُور خلق بني آدم، وما ينزل من السماء ملك إلَّا ومعه واحد من الروح (٤).
وروى عطية عنه: هي أرواح الناس تقوم مع الملائكة، فيما بين النفختين قبل أن تُرَد الأرواح إلى الأجساد (٥).
وقال ابن زيد: كان أبي يقول: هو القرآن، وقرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا