مسرعين، كما يقال للفرس الجواد: سابح؛ إذا أسرع في جريه.
وقيل: هي خيل الغزاة (١).
قال امرؤ القيس:
مِسَحّ إذا السَّابحاتُ على الوَنى ... أَثَرْنَ الغُبار بالكديد المرَكَّلِ (٢)
وقال قتادة: هي النجوم، والشمس، والقمر، قال الله تعالى: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (٣).