جوابه مُضمر مجازه: (لتبعثن، ولتحاسبن) (١).
وقال بعض نحاة البصرة: هو قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (٢٦)﴾ (٢).
وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، تقديره: (يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة، والنازعات غرقا) (٣) (٤).
٨ - قوله تعالى: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (٨)﴾ خائفة (٥).