حدثنا عمرو بن مرزوق (١)، قال: أخبرنا عمران (٢) القطان، قال: سمعت الحسن يقول: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ قال خلق جديد (٣).
وقيل: الحافرة: العاجلة أي: أئنا لمردودون إلى الدنيا فنصير أحياء كما كنا (٤).
قال الشاعر:
آليْتُ لا أَنْساكُمُ فاعلموا ... حتى يُردَّ الناسُ في الحافِرهْ (٥)