والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة (١).
قال أئمة أهل اللغة (٢): نراهم سموا ذلك بها؛ لأن فيه نوم الحيوان وسهرهم، فوصف بصفة ما فيه.
واستدل ابن عباس ﵄ (٣)، وجماعة المفسرين (٤) بقول أمية بن الصلت:
وفيها لحم ساهرة وصيد ... وبحر ماؤه لهم مُقيم
وروي أيضًا:
وفيها صيد ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم (٥)