وقيل: بعد، بمعنى: قبل (١)، كقوله: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ (٢): أي من قبل الذكر، وهو القرآن (٣)، وقال الهذلي:
حَمِدتُ إلهي بعد عُروة إذ نجا ... خِراشٌ وبعضُ الشر أهونُ من بعضِ (٤)
وزعموا أن خِراشًا نجا قبل عروة.
وقراءة العامة: ﴿وَالأرضَ﴾ بالنصب (٥).
وقراءة الحسن: (والأرضُ): رفعًا بالابتداء لرجوع الهاء (٦)، وكلا الوجهين سائغان في عائد الذكر.