يا من علا في الغي والتيه ... وغرّه طول تماديه
املى لك الله فبارزته ... ولم تخف غِب معاصيه (١)
٧ - ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧)﴾
قَرَأَه أهل الكوفة: بالتخفيف أي: صرفك وأمالك إلى أي صورة شاء، قبيحًا وجميلًا، وقصيرًا وطويلًا (٢).
وقرأ الباقون بالتشديد (٣) أي: قوّمك وجعلك معتدل القامة والخلق (٤).