قال ابن مُقبل:
ورفقة يضربون البيض ضاحية ... ضربًا تواصت به الأبطال سجينا (١)
٨ - (وما أدريك) يا محمد (٢)
﴿مَا سِجِّينٌ﴾ أي: ذلك الكتاب الذي في سجين.
ثم بين سبحانه فقال:
٩ - ﴿كِتَابٌ﴾ أي: هو في كتاب (٣)
﴿مَرْقُومٌ﴾ مكتوب مُثْبت عليهم، كالرقم في الثوب، لا يُنسى ولا يُمحى حتى يُجازوا به (٤).
وقال قتادة: رُقّم لهم بشر (٥).