وكذا قال المفسرون: هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب (١).
وقال حذيفة بن اليمان ﵁: القلب مثل الكف، فإذا أذنب العبد؛ انقبض، وقبض أصبعًا من أصابعه، ثم إذا أذنب انقبض وقبض إصبعًا (٢) أخرى، ثم إذا أذنب انقبض، وقبض أصابعه (٣)، ثم يُطبع على قلبه، وكانوا يرون أن ذلك هو: الرَّيْن (٤)، ثم قرأ هذِه الآية (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 60 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.