﴿وَتَخَلَّتْ﴾: وخلت، فليس في باطنها شيء (١).
٥ - ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾
واختلفوا في جواب قوله: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾، فقيل: جوابه متروك، لأن المعنى مفهوم (٢). وقيل: جوابه:
٦ - ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾
ومجازه: إذا السماء انشقت، لقي كل كادح ما عمله (٣).
وقال المبرد: فيه تقديم وتأخير، تقديره: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه، إذا السماء انشقت (٤).
وقيل: جوابه وأذنت، وحينئذ تكون الواو زائدة (٥).