بالناس أشبه منه بالنبي، إنما ذكر قبل الآية من يؤتى منهم كتابه بيمينه وشماله (١). ثم قال بعدها:
٢٠ - ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾
وذكر ركوبهم طبقًا بعد طبق بينهما.
واختلف المفسرون في معنى الآية: فقال أكثرهم: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في (٢) مواقف القيامة (٣)، عن محمد بن مروان،