فقال مكحول في هذِه الآية: في كل عشرين عامًا تحدثون أمرًا لم تكونوا عليه (١). وهذا أدل دليل على حدث العالم، وإثبات الصانع تعالى.
قالت الحكماء: من كان اليوم على حالة وغدا على حالة أخرى، فليعلم أن تدبيره إلى سواه (٢).
وقيل لأبي بكر الورَّاق: ما الدليل على أن لهذا العالم صانعًا؟ قال: تحويل الحالات وعجز القوة، وضعف الأركان، وقهر المنية، وفسخ العزيمة (٣).
[٣٤١٣] وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد بن الحسن المفسر (٤) يقول: سمعت أبا الفضل أحمد بن محمد بن حمدون النسوي (٥) يقول: