﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾ واستيجاب للتعذيب كدأب من قبلهم (١).
٢٠ - ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠)﴾ عالم بهم لا يخفى عليه شيء من أحوالهم (٢).
٢١ - ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١)﴾
كريم، شريف، كثير الخير، وليس كما زعم المشركون (٣).
وقال عبد العزيز بن يحيى (٤): مجيد: يعني: غير مخلوق.
وقرأ ابن السميفع (٥): ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ بالإضافة، أي: قرآن رب مجيد.