وقال الضحاك: فجر ذي الحجة؛ لأن الله تعالى قرن الأيام بها (١).
وقال عكرمة (٢)، وزيد بن أسلم (٣): الصبح.
وقال مقاتل: غداة جُمع كل سنة (٤).
وقال القرظي: انفجار الصبح من كل يوم إلى انقضاء الدنيا (٥).
وفي بعض التفاسير: أن الفجر: الصخور والعيون تتفجر بالمياه (٦).
٢ - ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾