وقال الحسن (١)، وابن زيد (٢): أراد بالشفع والوتر: الخلق كله، منه شفع ووتر.
وروى عطية، عن ابن عباس ﵄: الشفع: صلاة الغداة، والوتر: صلاة المغرب (٣).
وروى قتادة، عن الحسن: هو العدد، منه شفع، ومنه وتر (٤).
وقال مقاتل: الشفع: هو آدم وحواء ﵉، والوتر: هو الرب ﵎ (٥).
وقيل: الوتر: آدم ﵇، شَفّعه الله تعالى بزوجته حواء (٦).