وقال ابن عطاء: ﴿وَالْفَجْرِ (١)﴾: محمَّد؛ لأن به تفجرت أنوار الإيمان وغابت ظُلم الكفر، ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾: ليالي موسى ﵇ التي أكمل بها ميعاده لقوله: ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ (١)، والشفع: الخلق، والوتر: الحق سبحانه (٢).
وقيل: الشفع: الفرائض، والوتر: السنن (٣).
وقيل: الشفع: الأفعال، والوتر: النية، وهو الإخلاص (٤).
وقيل: الشفع: العبادة التي تتكرر، كالصلاة، والصوم، والزكاة، والوتر: العبادة التي لا تتكرر، كالحج (٥).
وقيل: الشفع: النفس والروح إذا كانتا معًا، والوتر: الروح بلا نفس، والنفس بلا روح، فكأن الله ﷾ أقسم بها (٦) في حالتي الاجتماع والافتراق (٧) (٨).