صخرة (١)، ﴿بِالْوَادِ﴾ يعني: بوادي القرى، فاتخذوا منها بيوتا آمنين (٢).
كما قال الله تعالى: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (١٤٩)﴾ (٣).
قال أهل السير: أول من نحت الجبال، والصخور، والرخام ثمود، فبنوا من الدور والمنازل ألفي ألف وسبعمائة ألف بيت، كلها من الحجارة (٤).
وأثبت أبو جعفر (٥)، وأبو حاتم (٦)، وورش (٧): الياء في الوادي وصلًا، وأثبتها في الوصل والوقف: ابن كثير برواية البزي (٨)،