قال قتادة: يعني: لونًا من العذاب صَبّه عليهم (١).
وقال السدي: كل يوم لونًا آخر من العذاب (٢).
وقيل: وَجَع عذاب (٣).
وقال أهل المعاني: هذا على الاستعارة؛ لأن السوط عندهم غاية العذاب فجرى ذلك لكل عذاب (٤).
قال الشاعر:
ألم تر أن الله أظهر دينه ... وصب على الكفار سوط عذاب (٥)
١٤ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾ قال ابن عباس ﵄: بحيث يرى ويسمع (٦).