قراءة العامة: بكسر الذال والثاء (١) على معنى: ولا يعذب كعذاب الله أحد في الدنيا، ولا يوثق كوثاقه أحد، وقرأ الكسائي (٢)، ويعقوب (٣): بفتح الذال والثاء على معنى: لا يُعذب أحد في الدنيا كعذاب الله يومئذ.
قال الفراء: قيل: أنه رجل مسمى بعينه، وهو أمية بن خلف الجمحي (٤).
يعني: لا يعذب كعذاب هذا الكافر أحد، ولا يوثق كوثاقه أحد.
واختار أبو عبيد (٥)، وأبو حاتم (٦) هذِه القراءة.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 355 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15760)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.