ويروى أن أبا عمرو رجع في آخر عمره إلى قراءة النبي ﷺ (١).
ومعنى الآية: لا يبلغ أحد من الخلق كبلاغ الله تعالى في العذاب والوثاق، وهو الإسار في السلاسل والأغلال (٢).
[٣٤٧٢] أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري (٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك (٤)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٥)، قال: حدثنا أبي (٦)، قال: حدثنا محمد بن جعفر (٧)، قال: حدثني شعبة (٨)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 357 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.