قال مجاهد: المنيبة، المخبتة التي قد أيقنت أن الله تعالى ربها، وضربت لأمره جأشًا (١) (٢).
وقال المسيب: سمعت الكلبي، وأبا روق يقولان: هي التي يبيض الله وجهها، ويعطيها كتابها بيمينها فعند ذلك تطمئن (٣).
الحسن: المؤمنة الموقنة (٤).
عطية: الراضية بقضاء الله (٥).
حَيّان، عن الكلبي (٦): الآمنة من عذاب الله تعالى (٧).