وقال ابن زيد: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ يعني: آدَمَ ﵇ ﴿فِي كَبَدٍ﴾ أي: وسط السماء (١)، وذلك حين رفع إِلَى الجنة.
أبو بكر الورّاق: لا يدرك هواه، ولا يبلغ مناه (٢)، خصيف: في معاناة ومقاساة، وانتقال حال بعد حال، نطفة. ثم علقة، إِلَى آخر تمام الخلق (٣).
ابن كيسان: منتصبًا (٤) رأسه ما دام في بطن أمه، يكون رأسه مقابلًا لرأس أمه، ورجلاه مقابلًا لرجلي أمه، فإذا أذن الله تعالى في إخراجه، انقلب رأسه إِلَى رجلي أمه (٥)، وقيل: جريء القلب، غليظ الكَبِد، مع ضعف خلقه، ومهانة مادته (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 388 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15791)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.