Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. أ- تفسير القرآن بالقرآن
  7. ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان "
  8. ٩ - الاستدلال بالقرآن على المسائل النحوية والبلاغية

[التوبة: ١٠]: وقال أبو مجلز ومجاهد في سائر الروايات: الإل هو الله ﷿. . .، ثم قال: والدليل على هذا التأويل قراءة عكرمة: لا يرقبوا في مؤمن أيلًا. بالياء يعني الله ﷿.

- عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [التوبة: ١٩]: والوجه الآخر: أن تجعل السقاية والعمارة بمعنى الساقي والعامر، تقديره: أجعلتم ساقي الحاج وعامر المسجد الحرام. كقوله ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ١٣٢]؛ أي للمتقين. يدل على هذا التأويل قراءة عبد الله بن الزبير وأبي وجزة السعدي: (أجعلتم سُقاة الحاج وعَمَرة المسجد الحرام) على جمع الساقي والعامر.

٨ - الاستدلال بالقرآن لبعض القراءات:

- عند قوله ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ [البقرة: ٢١٩]، قال: قرأ الحسن، وقتادة، وابن أبي إسحاق، وأبو عمرو (قل العفوُ) رفعًا، واختاره محمد بن عيسى على معنى الذين ينفقون هو العفو. دليله قوله ﷿ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤)﴾.

- عند قوله ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ [البقرة: ٢٣٦]، ذكر أن القراء اختلفوا في قوله (قدره) فقرأ بعضهم بفتح الدال، وآخرون بجزمها، ثم قال: وهما لغتان قد نطق بهما القرآن، فتصديق الفتح قوله ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾، وتصديق الجزم ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.

٩ - الاستدلال بالقرآن على المسائل النحوية والبلاغية:

أ- عند قوله تعالى ﴿وَلَمَّا يَأْتِكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٤]، قال: يعني ولم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 160 (SanadKitab #18686, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.