وقال ابن زيد: يقول (١): فهلَّا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير، ثم بين ما هي، فقال:
١٢ - ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢)﴾ (٢)
قال سفيان بن عيينة: كل شيء، قال: (وما أدراك) فإنَّه أخبره به، وما قال: وما يدريك فإنَّه لم يخبره به (٣).
١٣ - ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)﴾ فمن أعتق رقبة كانت (٤) فداؤه من النَّار (٥)،
قال عكرمة: فك رقبته من الذنوب بالتوبة (٦).