الحسن (١) وأبا رجاء (٢) يقرآن: ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ (٣).
١٥ - ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥)﴾ قرابة (٤).
١٦ - ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦)﴾
قد لصق بالتراب، من الفقر، فليس له مأوى إلَّا التُّراب (٥).
[٣٤٩٠] سمعت أَبا القاسم الحبيبي (٦)، يقول: سمعت أَبا حامد الخارزنجي (٧) يقول: المتربة ها هنا من التوبة، وهي شدة الحال (٨).