قضي عليهم من قدرٍ سبق، أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم ﷺ وأكَّدت به عليهم الحجة؟ فقال: "في شيءٍ قد قضي عليهم" قال: قلت: ففيم العمل إذا؟ قال: "من كان الله خلقه لإحدى المنزلتين، يهيئه الله تعالى لها، وتصديق ذلك في كتاب الله ﷿: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾ " (١).
٩ - ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ سعد وفاز، وها هنا موضع القَسَم (٢)
﴿مَنْ زَكَّاهَا﴾ أي: أفلحت نفس زكاها الله تعالى (يعني: أصلحها) (٣)، وطَهرها من الذنوب، ووفقها للتقوى (٤).
١٠ - ﴿وَقَدْ خَابَ﴾ وخسرت نفس ﴿مَنْ دَسَّاهَا﴾
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 422 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15823)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.